{وَأَزْوَاجُهُمْ} معطوف عليه.
و {فِي ظِلاَلٍ} الخبر ويجوز أن يكون هم تأكيدًا للضمير المستكن في فاكهون وأزواجهم معطوف عليه وفي ظلال في موضع الحال.
{عَلَى الأَرَأَىئِكِ} أي الأسرة.
{مُتَّكِئُونَ} صفة لفاكهون وعلى الأرائك متعلق به والأرائك جمع أريكة وهي الأسرة ويدعون مضارع ادعى وهو افتعل من دعا ومعناه ولهم ما يتمنون.
قال أبو عبيدة العرب: تقول ادّع على ما شئت بمعنى تمنَّ على.
{سَلاَمٌ} قال ابن عباس: الملائكة يدخلون عليهم بالتحية من رب العالمين.
{وَامْتَازُوا الْيَوْمَ} أي انفردوا عن المؤمنين لأن المحشر جمع البر والفاجر فأمر المجرمون أن يكونوا على حدة من المؤمنين والظاهر أن ثم قولًا محذوفًا لما ذكر ما يقال للمؤمنين في قوله سلام قيل للمجرمين امتازوا ولما امتثلوا ما أمروا به قال لهم على جهة التوبيخ والتقريع.
{أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ} وقفهم على عهده إليهم ومخالفتهم إياه وقراء: جبلًا بكسرتين وتخفيف اللام وقراء: بكسر الجيم والباء وتشديد اللام وقراء: جبلًا بضم الجيم وإسكان الباء وقراء: بكسر الجيم وفتح الباء وتخفيف اللام والجبل الأمة العظيمة.
وقال الضحاك: أقله عشرة آلاف خاطب تعالى الكفار بما فعل معهم الشيطان تقريعًا لهم.