فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 2820

{فَإِن زَلَلْتُمْ} باتباع الشيطان في كفر أو معصية. وقراء: زللتم بفتح اللام وبكسرها.

{مِّن بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ} وهي حجج الله ودلائله التي أوضحها في كتابه وعلى لسان رسوله.

{فَاعْلَمُو اأَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ} لا يغالب.

{حَكِيمٌ} فيما يرتبه من الزواجر لمن خالف وفي ذلك وعيد شديد وأمرهم بأن يعلموا تنبيه لهم على ما قد يغفل العاصي عن وصفه تعالى بهاتين الصفتين.

{هَلْ يَنظُرُونَ} أي هل ينتظرون. والمعنى على النفي ولذلك دخلت إلا في قوله:

{إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ} والإِتيان حقيقة في الانتقال من حيّز إلى حيّز وذلك مستحيل بالنسبة إلى الله سبحانه وتعالى وهو إتيان على ما يليق به سبحانه من غير انتقال إذ هو تعالى ليس في مكان، أو يكون على حذف مضاف وهو الذي صرح به في قوله: أو يأتي أمر ربك. وهو عبارة عن بأسه وعذابه. ويدل على هذا المحذوف قوله:

{فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ} يستحيل أنه يحل سبحانه وتعالى في ظلل. وقد قيل الضمير في ينظرون لليهود وهم مشبّهة. ويدل عليه قوله بعد: سل بني إسرائيل، والمعنى أنهم لا يقبلون ما دعوا إليه من الاسلام واتباع الرسول إلا بأن يأتيهم الله تعالى. وقراء في ظلل وفي ظلال الأول جمع منقاس، والثاني لا ينقاس.

وقراء {وَالْمَلا ئِكَةُ} بالرفع عطفًا على الجلالة وبالجر عطفًا على في ظلل أو على من الغمام.

{وَقُضِيَ الأَمْرُ} قد يستروح من هذا ذلك المحذوف المقدر وهو أمر ربك وقضاء الأمر عبارة عن الجزاء والفراغ من الحساب. وقراء: وقضاء ممدودًا بضم الهمزة وجرها. وقراء: وقضى الأمر جمعًا. وقراء: يرجع بالياء مبنيًا للفاعل وبالتاء والياء مبنيًا للمفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت