{سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا} جاء بسين التي هي أقل تنفيسًا في الزمان من سوف وهو خبر غيب أبرزه الوجود في يوم بدر وغيره قتل رؤساؤهم حبس عنهم الرزق فلم يمطروا سبع سنين ثم بسط لهم فمطروا سبع سنين فقيل لهم أو لم يعلموا أنه لا قابض ولا باسط إلا الله وحده لا شريك له.
{قُلْ ياعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا} نزلت في وحشي قاتل حمزة أو في قوم آمنوا عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد ونفر معهما ففتنتهم قريش فاقتنعوا وظنوا أن لا توبة لهم فكتب عمر بهذه الآية ومناسبتها لما قبلها أنه تعالى لما شدد على الكفار وذكر ما أعد لهم من العذاب وأنهم لو كان لأحدهم ما في الأرض ومثله معه لافتدى به من عذاب الله ذكر ما في إحسانه من غفران الذنوب إذا آمن العبد ورجع إلى الله تعالى وكثيرًا تأتي آيات الرحمة مع آيات النقمة ليرجو العبد ويخاف وهذه الآية عامة في كل كافر يتوب ومؤمن عاص يتوب تمحو التوبة ذنبه وقال عبد الله وغيره هذه أرجى آية في كتاب الله تعالى.