فهرس الكتاب

الصفحة 2388 من 2820

{وَقَالَ الَّذِي آمَنَ} الآية الجمهور ان على هذا المؤمن هو الرجل القائل أتقتلون رجلًا قص الله تعالى أقاويله إلى آخر الآيات لما رأى ما لحق فرعون من الخور والخوف التي بنوع آخر من التهديد وخوفهم أن يصيبهم ما أصاب الأمم السالف من استصال الهلاك حين كذبوا رسلهم وقويت نفسه متى سرد عليهم ما سرد ولم يهب فرعون ويوم التناد هو يوم الحشر والتنادي مصدر تنادى القوم أي نادى بعضهم بعضًا قال الشاعر:

تنادوا فقالوا أردت الخيل فارسًا ... فقلت أعند الله ذلكم الردى

وسمي يوم التناد أما النداء بعضهم بالويل والثبور وأما لتنادي أهل الجنة وأهل النار على ما ذكر في الأعراف وفي الحديث"ان للناس جولة يوم القيامة يندون يظنون أنهم يجدون مهربًا ثم تلا يوم تولون مدبرين مالكم من الله من عاصم في فراركم حتى تطفى في النار ولما يئس المؤمن من قبولهم قوله قال: ومن يضلل الله فما له من هاد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت