{فَوقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا} قال مقاتل لما قال هذه الكلمات قصدوا قتله هرب هذا المؤمن إلى الجبل فلم يقدروا عليه فوقاه الله سيئات ما مكروا أي شدائد مكرهم التي تسوؤه وما هموا به من أنواع العذاب لمن خالفهم.
{وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُو ءُ الْعَذَابِ} قال ابن عباس هو ما حاق بالألف بعثهم فرعون في طلب المؤمن من أكل السباع والموت بالعطش والقتل والصلب كما تقدم والظاهر أن العرض خلاف الإِحراق وقراء كل بالرفع مبتدأ خبره فيها والجملة في موضع خبر انا وقراء بالنصب وخرجه الزمخشري وابن عطية على التوكيد قال الزمخشري لاسم ان وهو معرفة والتنوين عوض من المضاف إليه يريد انا كلنا فيها انتهى.