فهرس الكتاب

الصفحة 2441 من 2820

وحمل إذ ظلمتم على معنى إذ نبين ووضح ظلمكم ولم يبق لأحد ولا لكم شبهة في أنكم كنتم ظالمين ونظيره قوله:

إذا ما انتسبنا لم تلدني

أي يتبين أني ولد كريمة"انتهى".

ولا يجوز فيه البدل على بقاء إذ على موضوعها من كونها ظرفًا لما مضى من الزمان فإِن جعلت لمطلق الوقت جاز وتخريجها على البدل أخذه الزمخشري من ابني أخذه الزمخشري من ابني جنى قال الزمخشري: من ابن جنى قال في مساءلته ابا على راجعته مرارًا فيها وآخر ما حصل منه أن الدنيا والآخرة متصلتان وهما سواء في حكم الله تعالى وعلمه فتكون إذ بدلًا من اليوم حتى كأنها مستقبلة أو كان اليوم ماض وقيل التقدير بعد إذ ظلمتم فحذف المضاف للعلم به وفاعل ينفعكم الاشتراك ولما كانت حواسهم لم ينتفعوا بها أعاد الضمير عليهم في قوله:

{فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ} ولم يجر لهم ذكر إلا في قوله: أفأنت تسمع الصم والمعنى إن قبضناك قبل نصرك فإِنا منهم منتقمون في الآخرة.

{فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُّقْتَدِرُونَ} أي هم في قبضتنا لا يفوتونا ولما ردّ تعالى بين حياته وموته صلى الله عليه وسلم أمره بأن يستمسك بما أوحاه إليه.

{وَإِنَّهُ} أي وإن ما أوحينا إليك.

{لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ} أي شرف حيث نزل عليهم وبلسانهم وجعل سائر الناس تبعًا لهم والقوم على هذا قريش ثم العرب.

{وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا} الظاهر أنه خطاب للسامع الذي يريد أن يفحص عن الديانات فقيل له اسأل أيها الناظر اتباع الرسل جاءتهم الرسل بعبادة غير الله فإِنهم يخبرونك ان ذلك لم يقع ولا يمكن أن يأتوا به قبلك أي قبل بعثة رسولك أيها السامع وعلق واسأل فارتفع من وهو اسم استفهام على الابتداء وأرسلنا خبره والجملة في موضع نصب باسأل بعد إسقاط الخافض كان سؤاله من أرسلت يا رب قبلي من رسلك أجعلت في رسالته آلهة تعبد ثم سألهم السؤال فحكى المعنى فرد الخطاب إلى محمد في قوله من قبلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت