{مَّنْ خَشِيَ} بدل بعد بدل تابع لكل قال الزمخشري: ولا يجوز أن يكون في حكم أواب وحفيظ لأن من لا يوصف به ولا يوصف من بين الموصولات إلا بالذي"انتهى".
يعني بقوله في حكم أواب وحفظ أن يجعل من صفته وهذا حكم صحيح وأما قوله: ولا يوصف من بين الموصولات إلا بالذي فالحصر فيه ليس بصحيح قد وصفت العرب بما فيه أل وهو موصول نحو القائم والمضروب ووصفت بذو الطائية وذات في المؤنث ومن كلامهم بالفضل ذو فضلكم الله به والكرامة ذات أكرمكم الله بها يريدون بالفضل الذي فضلكم والكرامة التي أكرمكم ولا يريد الزمخشري خصوصية الذي بل فروعه من المؤنث المثنى والمجموع على اختلاف لغات ذلك"انتهى". وقال ابن عطية: ويحتمل أن يكون نعتًا"انتهى".
لا يجوز لأن من لا ينعت بها وبالغيب حال من المفعول أي وهو غائب عنه وإنما أدركه بالعلم الضروري إذ كل مصنوع لا بد له من صانع.
{ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ} أي سالمين من العذاب أو مسلمًا عليكم من الله تعالى وملائكته.
{ذَلِكَ يَوْمُ الُخُلُودِ} أي يوم تقدر الخلود.
{لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا} أي ما تعلقت به مشيئتهم من أنواع الملاذ والكرامات.
{وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} زيادة أو شاء مزيد على ما يشاؤون عند ربهم ونحوه ومزيد مبهم فقيل مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها وقيل تجلى الله تعالى لهم حتى يرونه.