فهرس الكتاب

الصفحة 2518 من 2820

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ} الآية أي كثيرًا أهلكنا قبلهم أي قبل قريش هم أشد منهم بطشًا لكثرة قوتهم وأموالهم والظاهر أن الضمير في فنقبوا عائد على كم أي دخلوا البلاد من أنقابها والمعنى طوفوا في البلاد وقيل نقروا وبحثوا والتنقيب التنقير والبحث نقبوا في البلاد من حذر الموت وجالوا في الأرض كل مجال وفنقبوا متسبب عن شدة بطشهم فهي التي أقدرتهم على التنقيب وقوتهم عليه ويجوز أن يعود الضمير في فنقبوا على قريش أي فنقبوا في أسفارهم في بلاد القرون فهل رأوا محيصًا حتى يؤملوه لأنفسهم ويدل على عود الضمير على أهل مكة قراءة ابن عباس وغيره فنقبوا بكسر القاف مشددة على الأمر لأهل مكة أي فسيحوا في البلاد وابحثوا.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ} أي في إهلاك تلك القرون.

{لَذِكْرَى} لتذكرة واتعاضًا لمن كان له قلب أي واع والمعنى لمن كان له عقل وعبر عنه بمحله ومن له قلب لا يعي كمن لا قلب له وقرأ الجمهور ألقى السمع مبنيًا للفاعل والسمع نصب به أي أو أصغى بسمعه لهذه الأنباء الواعظة.

{وَهُوَ شَهِيدٌ} أي حاضر الذهن متفطن لما أصغى إليه سمعه مفكر فيه فشهيد من المشاهدة وهو الحضور.

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} نزلت في اليهود تكذيبًا لهم في قولهم انه تعالى استراح من خلق السماوات والأرض في ستة أيام يوم السبت واستلقى على العرش.

{وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ} احتمل أن تكون جملة حالية واحتمل أن تكون استئنافًا واللغوب الإِعياء.

{فَاصْبِرْ} قيل منسوخ بآية السيف.

{عَلَى مَا يَقُولُونَ} أي اليهود وغيرهم من الكفار قريش وغيرهم.

{وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} أي فصل.

{قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ} هي صلاة الصبح.

{وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} هي صلاة العصر وقيل غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت