فهرس الكتاب

الصفحة 2566 من 2820

{يَخْرُجُ مِنْهُمَا} قال الجمهور: إنما يخرج من الاجاج في المواضع التي تقع فيها الأنهار والمياه العذبة فناسب إسناد ذلك إليهما وهذا مشهور عند الغواصين وقال ابن عباس وعكرمة: تكون هذه الأشياء في البحر بنزول المطر لأن الصدف وغيرها تفتح أفواهها للمطر فلذلك قال منهما اللؤلؤ وقيل هما بحران يخرج من أحدهما اللؤلؤ ومن الآخر المرجان واللؤلؤ كبار الجوهر والمرجان إسم أعجمي معرب والجواري السفن.

{كَالأَعْلاَمِ} كالجبال شبهها بالجبال وعبر بمن في قوله.

{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} تغليبًا لمن يعقل والضمير في عليها قيل عائد على الأرض وقد تقدم ذكرها والغناء عبارة عن إعدام جميع الموجودات من حيوان وغيره والوجه يعبر به عن حقيقة الشاء، والجارحة منفية عن الله تعالى والظاهر أن الخطاب في قوله: وجه ربك للرسول عليه السلام وفيه تشريف عظيم له عليه السلام فمعنى ذو الجلال الذي يجله الموحدون عن التشبيه بخلقه وعن أفعالهم والاكرام للمخلصين من عباده.

{يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} حوائجهم وما يتعلق بمن في السماوات من أمر الدين وما استعبدوا به ومن في الأرض من أمر دينهم ودنياهم والظاهر أن قوله يسأله استئناف أخبار.

{كُلَّ يَوْمٍ} أي كل ساعة ولحظة وذكر اليوم لأن الساعات واللحظات في ضمنه.

{هُوَ فِي شَأْنٍ} قال ابن عباس: في شان يمضيه من الخلق والرزق والاحياء والاماتة وانتصب كل يوم على الظرف والعامل فيه العامل في قوله في شأن وهو مستقر المحذوف نحو يوم الجمعة زيد قائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت