فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 2820

{وَمَآ أَنزَلَ} معطوف على نعمة وهي خصوص بعد عموم إذ ما أنزل هو من النعمة. وفي خطابه تعالى بقوله: عليكم، تشريف وتعظيم لهم وهو في الحقيقة نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والكتاب: القرآن، والحكمة: السنة. والضمير في به: عائد على ما الموصولة. والخطاب في طلقتم وفي:

{فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ} للأزواج. نهي الأزواج المطلقون عن العضل إذ كانوا يفعلون ذلك ظلمًا وقهرًا وحمية الجاهلية لا يتركون مطلقاتهن يتزوجن بمن شئن من الأزواج. والمعنى في أزواجهن من يردن أن يتزوجنه سموًا أزواجًا باعتبار ما يؤلون إليه. والعضل: المنع. عضل ايمه: منعها من النكاح. والمضارع بضم الضاد وكسرها.

{إِذَا تَرَاضَوْا} أي الخطاب والنساء. وإذا معمول لينكحن.

و {بِالْمَعْرُوفِ} متعلق بتراضوا أو بينكحن.

{ذلِكَ} الخطاب للرسول عليه السلام أو لكل سامع.

و {مِنكُمْ} خطاب للمنهيين عن العضل. ويتعلق بكان أو بمحذوف فيكون في موضع الحال من الضمير المستكن في يؤمن وخص المؤمنين لأنه لا ينتفع بالوعظ الأهم.

{ذلِكُمْ أَزْكَى} أي ترك العضل والتمكين من التزويج أزكى لما فيه من امتثال أمر الله.

{وَأَطْهَرُ} للزوجين لما يخشى عليها من الريبة بسبب العلاقة التي بين الرجال.

{وَاللَّهُ يَعْلَمُ} بواطن الأمور ومالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت