فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{فِصَالًا} أي فطامًا للولد وذلك قبل تمام الحولين فلا بد من تراضيهما فلو رضي أحدهما وأبى الآخر لم يجبر. وآخر التشاور لأنه به يظهر صلاح الأمور والآراء وفسادها ويحتمل أن يكون التشاور منهما أي يشاور أحدهما الآخر، أو يشاور أحدهما أو كلاهما غيرهما.
{وَإِنْ أَرَدتُّمْ} خطاب الآباء والأمهات وفيه خروج من غيبة إلى خطاب.
{أَن تَسْتَرْضِعُو ا} تتخذوا.
لـ {أَوْلاَدَكُمْ} مراضع واسترضع متعد إلى اثنين بنفسه. يقال: أرضعت المرأة الصبي واسترضعت المرأة الصبي. أو متعد إلى واحد بنفسه وإلى الآخر بحرف جر أي تسترضعوا المرضعات لأولادكم.
{فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ} أي من الاسترضاع.
{إِذَا سَلَّمْتُم} خطاب للآباء.
{مَّآ آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ} وهو أجور المراضع إذ في إيتاء المراضع الأجرة معجلًا هنيئًا توطين لأنفسهن واستعطاف منهن على الأولاد. وقراء ما أتيتم بالقصر. وقراء ما أوتيتم مبنيًا للمفعول أي ما أعطاكم الله وأقدركم عليه من الأجرة بالمعروف أي بالجميل الذي تطيب النفس به وتعين على تحسين نشأة الصبي.
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}