فهرس الكتاب

الصفحة 2692 من 2820

{أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا} فيؤمنون به فيرشدون وحين ذكروا الشر لم يسندوه إلى الله تعالى وحين ذكروا الرشد أسندوه إلى الله تعالى.

{وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ} أخبروا بما هم عليه من الصلاح وغيره.

و {دُونَ ذَلِكَ} أي دون صالح وتقع دون في مواضع موقع غير فكأنه قيل ومنا غير صالحين.

{أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّهَ} أي لن نعجزه هربًا أي من الأرض إلى السماء وفي الأرض وهربًا حالان أي فارين أو هاربين.

و {الْهُدَى} هو القرآن.

{آمَنَّا بِهِ} أي بالقرآن.

{فَلاَ يَخَافُ} أي فهو لا يخاف والبخس قال ابن عباس: نقص الحسنات والرهق زيادة في السيئات.

و {الْقَاسِطُونَ} أي الكافرون الحائدون عن الحق والظاهر أن.

{فَمَنْ أَسْلَمَ} إلى آخر الشرطين من كلام الخبر ومن أسلم مخاطبة من الله تعالى للرسول عليه السلام ويؤيده ما بعده من الآيات.

{وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَّآءً غَدَقًا} هذا من جملة الموحى المندرج تحت أوحي إلي وإن مخففة من الثقيلة والضمير في واستقاموا عائد على القاسطين والمعنى على طريقة الإِسلام والحق لأنعمنا عليهم وإن هي المخففة من الثقيلة لأسقيناهم ماء غدقا كناية عن توسعة الرزق لأنه أصل المعاش.

{لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} أي لنختبرهم كيف يشكرون ما أنعم عليهم به.

و {صَعَدًا} مفعول يسلكه وعذابًا مفعول من أجله المساجد هي البيوت المعدّة للصلاة والعبادة في كل ملة قال ابن جبير نزلت لأن الجن قالت يا رسول الله كيف نشهد الصلاة معك على نأينا عنك فنزلت الآية ليخاطبهم بها على معنى أن عبادتكم حيث كنتم مقبولة، وعبد الله هو محمد صلى الله عليه وسلم.

{يَدْعُوهُ} أي يدعو الله.

{كَادُوا} أي كاد الجن ينقضون عليه لاستماع القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت