{إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ} الظاهر أن الضمير في إنها عائد على النار وإحدى الكبر الدواهي الكبر أي لا نظير لها كما تقول هو أحد الرجال وهي إحدى النساء والكبر العظائم من العقوبات.
{نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ} هو محمد صلى الله عليه وسلم فهو منصوب بفعل مضمر أي ناد أو بلغ أو أعلى والظاهر أن لمن بدل من البشر بإِعادة الجار.
{أَن يَتَقَدَّمَ} منصوب بشاء والفاعل بشاء ضمير يعود على من وقيل الفاعل ضمير يعود على الله تعالى أي لمن شاء هو أي الله تعالى أن يتقدم من طاعة الله تعالى أو يتأخر عنها والظاهر العموم في كل نفس ورهينة بمعنى مرهونة كالنطيحة بمعنى المنطوحة أنث مراعاة لقوله: {كُلُّ نَفْسٍ} كما ذكر في قوله:
{كُلُّ امْرِاءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ}
[الطور: 21] مراعاة لامراء وهو ذكر.
{إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ} إستثناء منقطع.
{فِي جَنَّاتٍ} خبر.
{يَتَسَآءَلُونَ} حال.
{مَا سَلَكَكُمْ} خطاب للمجرمين أطلع الله المؤمنين على أحوال المجرمين فسألوهم سؤال توبيخ لهم وتحسير والا فهم عالمون ما الذي أدخلهم النار والجواب أنهم لم يكونوا متصفين بخصائل الإِسلام من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ثم ارتقوا من ذلك إلى الأعظم وهو الكفر والتكذيب بيوم الجزاء واليقين الموت.
{فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} أي لا شفاعة شافعين لهم فتنفعهم من باب، على لاحب لا يهتدي بمناره، أي لا منار له فيهتدي به.
{فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ} وهي مواعظ القرآن التي تذكر الآخرة.