فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 2820

{إِلاَّ بِمَا شَآءَ} أن يعلمهم به من المعلومات. وقراء وَسْعَ فعلًا ماضيًا بكسر السين وسكونها تخفيفًا.

وقراء: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} برفعها. والكرسي: جسم عظيم يسع السماوات والأرض. واختار القفال ان المقصود تصوير عظمة الله وتقدره خاطب الخلق في تعريف ذاته بما اعتادوه في ملوكهم وعظمائهم."انتهى". وفي الحديث."ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في تُرْس". وفي الحديث أيضًا:"ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت في فلاة من الأرض".

[وقرأت في كتاب لأحمد بن تيمية هذا الذي عاصرنا وهو بخطه سماه كتاب العرش: إن الله تعالى يجلس على الكرسي وقد أخلى منه مكانًا يقعد فيه معه رسول الله صلى الله عليه وسلم تحيّل عليه التاج محمد بن علي بن عبد الحق البارنباري وكان أظهر أنه داعية له حتى أخذه منه وقرأنا ذلك فيه] .

{وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا} أي لا يثقله حفظهما أي السماوات والأرض وهو كناية عن انتفاء شغله بهما وبحفظهما.

{وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} تنزيه له تعالى. أي العلي قدره، العظيم شأنه.

{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيْؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} * {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُو اأَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَائِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}

كان بعض أولاد الأنصار قد تنصّر وبعضهم قد تهود وأراد آباؤهم أن يكرهوهم على الاسلام فنزل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت