فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
و"البعوضة": حيوان معروف. والمشهور نصب بعوضة وقراء بالرفع فالنصب على أن يكون صفة لما وصفت باسم الجنس وما بدل من مثلًا ومثلًا مفعول بيضرب أو عطف بيان من مثل أو بدلًا منه أو مفعولًا بيضرب ومثلًا حال من نكرة تقدمت عليها أو مفعولًا ثانيًا ليضرب أو أول ليضرب ومثلًا ثانيًا أو منصوبًا على إسقاط الجار التقدير ما بين بعوضة فما فوقها. والذي نختاره أن مثلًا: مفعول يضرب، وما: صفة لمثلًا زادت النكرة شياعًا وبعوضة بدل واما الرفع أي رفع بعوضة فخبر مبتدأ على أن ما موصولة بمعنى الذي وهو بدل من مثلًا أو على أن يكون ما استفهامًا وبعوضة خبر ما أو خبر هو محذوفة، وما: زائدة أو صفة وهو بعوضة كالتفسير لما انطوى عليه الكلام السابق.
{فَمَا فَوْقَهَا} أي في العظم كالذباب والعنكبوت المضروب بهما المثل. وقيل: فما فوقها في الصغر أي يزيد عليها في قلة الحجم ولو أريد هذا المعنى لكان التركيب فما دونها.
{فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا} جاءت الجملة باما لا بقوله: فالذين، لأن ما في حيز اما من الخبر كان واقعًا لا محالة ومفيدة أنه مترتب على ما تضمنته اما من الشرط والضمير في أنه عائد على المصدر المفهوم من يضرب أو على المصدر المفهوم من انتفاء الاستحياء أو على المثل وهو الظاهر. لقوله: