فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
و {لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ} فيه نفي المقاربة وهو أبلغ من نفي الفعل والحديث قيل هو القرآن.
{مَّآ أَصَابَكَ} الظاهر أنه خطاب لكل سامع. وقوله:
{فَمِن نَّفْسِكَ} أي بسبب ما اكتسبه الإِنسان من الذنب والله تعالى هو المقدر لذلك. وانتصب قوله: رسولًا، على الحال المؤكدة للجملة التي هي وأرسلناك.
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} * {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} * {وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلًا}
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ} ارتفع طاعة على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره أمرنا طاعة أي لك. وقراء بإدغام التاء من بيّت في الطاء وبإِظهارها.
{غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ} من قولهم أمرنا طاعة وهم في حال تبييتهم يبغون ذلك الغوائل ويتكلمون بغير الطاعة.
{وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ} كناية عن مجازاتهم على ما بيتوا للرسول صلى الله عليه وسلم من السوء.