أحرف فاقرأوا ما تيسر منه.
ـ وفي رواية معمرـ فاقرأوا منه ما تيسر، ـ وفي رواية يونس ـ فاقرأوا منها ما تيسر.
زاد أبو عبيد في رواية عقيل أنّ ابن شهاب قال في الأحرف السبعة: هي في الأمر الواحد الذي لا اختلاف فيه. وروى مسلم عنه أيضًا في حديث ابن عباس أنّ الزهري قال: بلغني أنّ تلك السبعة الأحرف إنما هي الأمر الذي يكون واحدًا لا يختلف في حلال ولا حرام.
وفي رواية ابن جرير (1) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده قال: قرأ رجل عند عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ فغيَّر عليه، فقال: لقد قرأتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يغيِّر علي، قال فاختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال: بلى. قال فوقع في صدر عمر شيء، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في وجهه، فضرب في صدره، وقال: ابعد شيطانًا ـ قالها ثلاثًا ـ.
ثم قال: يا عمر إنّ القرآن كله صواب ما لم تجعلْ عذابًا، أو عذابًا رحمةً.
وهذه الرواية إسنادها صحيح، وهي تُثبت أنه قد وقع لعمر مثل ما وقع لأبي بن كعب كما سيأتي بيانه وهذه الزيادة لم يذكرها غير إسحاق.
(1) تفسير ابن جرير (1/ 30) .