وأنه عند أحجار المرى ـ هكذا بالألف المقصورة ـ وفي رواية ابن جرير: أحجار المراء بالألف الممدودة وهي قُباء أو موضع بقباء (1) .
(وأما عبد الله بن مسعود) فرُويت عنه خمسة أحاديث من سبعة طرق:
طريق: النَّزَّال بن سبرة، وأبي الأحوص، وفلفلة الجعفي، وعمر بن أبي سلمة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وأبي وائل شقيق بن سلمة، وزرّ بن حُبيش.
الحديث الأول: أخرجه البخاري (2) من طريق النَّزَّال بن سبرة، وأخرجه أحمد (3) ومن وجهين عن النزال.
قال الإمام البخاري بعد أن ذكر إسناده إلى النزال: إنه قال: سمعْتُ عبد الله يقول: سمعْتُ رجلًا قرأ آية سمعتُ من النبي صلى الله عليه وسلم خلافها، فأخذْت بيده فأتيتُ به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كلاكما مُحسنٌ. قال شعبة: أظنه قال: لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا.
وعند أحمد من رواية عفان عن شعبة مثله، وعنده من رواية بَهْز: كلاكما قد أحسن، لا تختلفوا.
(1) وذكره السمهودي في ديار بني عمرو بن عوف. انظر (النهاية لابن الأثير 1/ 343) و (خلاصة الوفاء 2/ 5) .
(2) في فضائل القرآن من الجامع الصحيح، باب اقرأوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم (6/ 244) .
(3) المسند (1/ 393) .