فألف أبو عمرو الداني كتاب (التيسير) ، وكتاب (جام البيان) في قراءات السبعة، ونظمه أبو القاسم الشاطبي في (حرز الأماني) ، وألف آخرون في قراءة الأئمة العشرة بزيادة: أبي جعفر، ويعقوب، وخلف (1) .
وألف غيرهم فضمنوا كتبهم قراءة أئمة آخرين غير هؤلاء، مثل سبط الخياط ألف كتاب (المبهج) في قراءة السبعة وزاد عليها قراءة يعقوب وابن محيصن والأعمش وخلف.
قال الجزري رحمه الله (2) :"إن المصاحف العثمانية لم تكون محتوية على جميع الأحرف السبعة التي أُبيحت بها قراءة القرآن، كما قال جماعة من أهل الكلام وغيرهم، بناء منهم على أنه لا يجوز على الأمة"
(1) كأبي الفضل الخزاعي في كتابه (المنتهى) ، وأبي الحسين نصر بن عبدالعزيز الفارسي في كتابه (الجامع) ، وأبي الطاهر بن سوار في كتابه (المستنير) ، وأبي منصور الخياط البغدادي في كتابه (المهذب) ، وأبي الكرم المبارك بن الحسين الشهرزوري في كتابه (المصباح، وأبي العز القلانسي في كتابه(الإرشاد) و (الكفاية) وأبي محمد عبدالله بن علي سبط الخياط في كتابه (الإيجاز) و (إرادة الطالب) (من لطائف الإرشادات للقسطلاني 1/ 88) .
قلت: وأعظم من ألف في قراءة العشرة الحافظ المحقق ابن الجزري حيث ألف (النشر) ثم (طيبة النشر) .
(2) المنجد (ص21) .