فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 144

وبَهْز بن أسد ا لعمِّي ثقة ثبت، بل قال العجلي:"هو أثبت الناس في حماد بن سلمة"، كما أن عفان بن مسلم ثقة أيضًا، لكن روايته شاذة، والمقدم هنا رواية بَهْز لكونه أوثق منه، مع أن رواية (الثلاثة) خالفت المحفوظ المتواتر، وقد عدّها الذهبي من مناكير حماد (1) .

(أما أم أيوب الأنصارية) فروى حديثها سفيان بن عيينة ـ رحمه الله ـ عن عبيدالله بن أبي يزيد عنها، أخرجه ابن جرير من وجهين صحيحين عن سفيان (2) وأخرجه أحمد بإسناد صحيح عنه أيضًا، قال ابن كثير بعد أن ذكر رواية أحمد:"وهذا إسناد صحيح ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة" (3) .

ولفظ حديثها ـ رضي الله عنها ـ قالت:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُنزل القرآن على سبعة أحرف، أيها قرأْت أصبْتَ" (4) .

(1) ميزان الاعتدال (1/ 594) . وقد ذكر الحافظ ابن كثير روايتي بهز وعفان وذكر لفظ السبعة وعزاه إلى المسند، والذي ف النسخة المطبوعة من المسند لفظ الثلاث من رواية عفان، فلعلَّ ابن كثير اطَّلع على نسخة أخرى من المسند هي التي اطلع عليها الحافظ الهيثمي فقد ذكر لفظ السبعة وعزاه إلى المسند، وعلى كلّ حال لا يقوى هذا الإسناد إلى الوقوف في وجه الرواية المتواترة وفيه علتان: حماد بن سلمة ثقة له أوهام ولعل هذا من أوهامه، وعنعنة قتادة وهو مدلس.

(2) تفسير ابن جرير (1/ 30) .

(3) فضائل القرآن (ص61) .

(4) تفسير ابن جرير (1/ 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت