5ـ أو بتغيرهما معًا نحو"أَشَدَّ مِنْكُمْ"و"مِنْهُمْ"و"يَأْتَلِ"و"يَتَألَّ"و {فامْضُوا إلى ذِكْر الله} (1) .
6ـ وإما في التقديم والتأخير، نحو: {فَيَقْتُلُونَ ويُقْتَلُونَ} {وجاءَتْ سَكْرةُ الحقِّ بالمَوْتِ} (2) .
7ـ أو في الزيادة والنقصان نحو"وَأَوْصَى""وَوَصَّى"و"الذِّكَر والأُنْثَى" (3) .
قال أبو مجاهد"فهذه ستة أقوال مما ذكروا في معنى الأحرف السبعة تنبغي مناقشتها، ويحسن عرضها على الدليل، وامتحان حقيقتها بنيران النظر ولهيب التمحيص، فإذا انكشفْت حقائقها خلُص لنا القول المختار بلا منازع."
وهذا أوان الشروع في عرضها على ما قدمناه في أول البحث من نصوص المسألة، وسوف نعرضها كذلك على القراءات الثابتة المتواترة، وسنجدها حينئذٍ تنهار واحدة إثر أخرى، ولا تقوى سُوقُها على النهوض أمام الاعتراضات الواردة عليها، وسنبين إن شاء الله بعد ذلك القول المختار السالم من المعارض، المؤيد بالبراهين، والمؤتلفَ مع القراءات القرآنية.
(1) مع القراءة المتواترة"فاسعوا ..".
(2) مع القراءة الأخرى"وجاءت سكرة الموت بالحق".
(3) أراد مع القراءة المتواترة"وما خَلَقَ الذكَرَ والأُنثَى".