وأرباب الاختصاص وأصحاب الفقه والأثر، فأمعن النظر فيه، وتفكَّرْ في مسائله ودلائله وطالعه بذوق علمي، ثم أدل بدلوك إن كان عند شيء، فإنَّ في تلاقح الأفكار واختلاف الأنظار، وتضافر الجهود، ـ اكتمالَ الثمرة، والكشف عن الصواب. والله سبحانه المسئول أن يهدينا إلى الصواب في القول والعمل
كتبه
أبو مجاهد عبد العزيز القاريء
في شوَّال من عام 1412 هجرية