-تابع سليمان الأعمش
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سليمان الأَعمش لم يُصرح بالسماع من مجاهد، وقد اختُلف في سماعه من مجاهد، فمنهم من نفى سماعه منه، ومنهم من قال: سمع منه خمسة أحاديث أو أكثر، انظر تفاصيل ذلك في فوائد الحديث رقم (4223) .
ـ قال عَمرو بن علي الصيرفي: سمعتُ يحيى بن سعيد القطان يقول: كتبتُ عن الأَعمش أَحاديث عن مجاهد، كلها مُلَزَّقة، لم يسمعها. «الجرح والتعديل» 1/241.
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: إِنما سمع الأَعمش من مجاهد أَربعة أَحاديث، أَو خمسة، وسمع من سعيد بن جبير خمسة فقط. «تاريخه» (1570) .
ـ وقال ابن طهمان: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: الأَعمش سمع من مجاهد، وكل شيء يروى عنه لم يسمع، إِنما مُرسلَةٌ مُدَلَّسةٌ. «تاريخه» (59) .
ـ وقال الترمذي: قلت لمحمد، يعني ابن إِسماعيل البخاري: يقولون: لم يسمع الأَعمش من مجاهد إِلاَّ أَربعة أَحاديث، قال: ريح ليس بشيءٍ، لقد عددت له أَحاديث كثيرة نحوا من ثلاثين، أَو أَقل، أَو أَكثر، يقول فيها: حدثنا مجاهد. «علل الترمذي الكبير» 1/388.
ـ وقال أَبو حاتم الرازي: الأَعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مُدَلَّس. «علل الحديث» (2119) .
ـ وقال الدارقطني: قيل إن الأعمش لم يسمع من مجاهد. «العلل» (1541) .
-وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يَعني ابن مَعين، يقول: لم يَسمع الأَعمَش من أَبي السَّفَر إِلا حديثًا واحدًا. (1931) .
ـ قال ابن أَبي حاتم: سَمعتُ أَبي يقول: لم يسمع الأَعمش من أَبي صالح مولى أُم هَانئ. قيل له: إِن ابن أَبي طيبة يُحدث عن الأَعمش، يُحدث عن أَبي صالح مولى أُم هَانئ؟ فقال: هذا هو مُدلس، عن الكلبي. «المراسيل» لابن أَبي حاتم (298) .
جامعة الرجال والعلل - (3 / 1484)
-قال عبد الله بن أَحمد: سمِعتُ أَبي يقول: قال يزيد بن زريع: حدثنا شعبة، عن سليمان الأَعمش، وكان والله خربيًّا سبئيًّا (1) ، والله لولا أَن شعبة حدث عنه، ما رويتُ عنه حديثًا أبدًا. «العلل ومعرفة الرجال» (2517) .
-هذا لا يصح عن الأَعمش، قال ابن حَجَر: أخبار عبد الله بن سبأ شهيرة في التواريخ وليست له رواية ولله الحمد وله أتباع يقال لهم السبئية يعتقدون إلاهية علي بن أبي طالب. «لسان الميزان» 4/485، فهل كان الأَعمش يعتقد ذلك؟!
ـ قال ابن عَدي: أخبرنا الساجي، حدثنا ابن المثنى، حدثنا أَبو معاوية، قال: قال لي الأَعمش: اتق هذه السبئية، فإني أدركت الناس، وإنما يسمونهم الكذابين. «الكامل» 9/55.