فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56877 من 346740

قال الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن:16] ، وثبت في الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذَا أَمَرْتُكُمْ بأَمْرٍ فأَتُوا منهُ ما اسْتَطَعْتُمْ» [1] . ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا. وأباحَ الله الميتةَ ونحوَها للمضطر، قال تعالى: +وَمَالَكُمْ أَلَّا تَاكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ [الأنعام:119] .

والضرورةُ تقدَّرُ بقدرِها، فإذا اندفعت الضرورةُ وجَبَ الانكفافُ. وهذه القاعدةُ تضمنت أصلين؛ كما ذكره في الأصل، فيدخلُ في الأصل الأول كلُّ مَن عَجزَ عن شيءٍ من شروط الصلاة أو أركانها أو واجباتها، فإنها تسقطُ عنه، ويُصلي على حَسَب ما يَقدرُ عليه مما يلزمُ فيها. والصومُ من عجَزَ عنه عجْزا مستمرا؛ كالكبير الذي لا يُطيقُه، والمريضِ مرضا لا يُرجى برؤه أفطر، وكفّر عن كل يومٍ إطعام مسكين. ومن عجز عنه لمرض يُرجى زوالُه أو لسفرٍ أفطرَ وقضى عدّةَ أيامِه إذا زال عُذرُه.

(1) - متفق عليه من حديث أبي هريرة: البخاري (7288) ، ومسلم (1337/ 131) . (أ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت