فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58857 من 346740

جعل الإسلام سهماً من الزكاة لفداء العبيد.

وقد جاء الإسلام فوجد الرقَّ قائماً ومعترفاً به، فشرع العتق. ولغى كل أنواع الرق. إلا نوعاً واحداً هو استرقاق أسير الحرب - الذي خرج من بلده يريد حرب الإسلام والقضاء على دولته.

وهذا الأسير لو قتله الإسلام ما ظلمه. لأنه جاء لقتل المسلمين.

ولكن الإسلام قد اكتفى باسترقاقه لأمرين

أولاً: لأن أعداء الإسلام كانوا يسترقون أسرى المسلمين. فمن العدل أن نعاملهم بالمثل.

ثانياً: لأن الإسلام أراد أن ينقل الأسير من البيئة المظلمة - الحاقدة على الإسلام - إلى بيئة مؤمنة إسلامية لعله يعرف الحق.

على أن نظام استرقاق الأسير حتى تفديه دولته لم يزل معترفاً به حتى الآن في كل دول العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت