فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56977 من 346740

* وأما النوافل: فما كان له سببٌ عارضٌ إذا فات لم يُقضَ لفوات سببه؛ كالكسوف والاستسقاءِ، وتحيّةِ المسجد، وسنّةِ الوضوءِ ونحوِها. وما كان يدورُ بدوران الوقت كالرواتب والوتر: استُحبَّ قضاؤه.

ومن الفروقِ الصحيحةِ: أنّ من تركَ ركنا من أركانِ الصلاة بجهلٍ أو نسيانٍ: وجَبَ عليه أمران: فعلُه وسجودُ السهو. ومن ترك واجبا مِن واجباتها: وجب عليه سجودُ السهو دونَ فعل الواجب إذا فات محَلُّه.

ومن الفروقِ الصحيحةِ: أن أقوالَ الصلاة ثلاثة أقسام:

* أحدُها: أركان: وهي تكبيرةٌ الإحرام، وقراءة الفاتحة؛ إلا في حقِّ المأموم إذا جَهَرَ إمامُه، والتشهّد الأخيرُ، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه، والسلامُ.

* الثاني: واجباتٌ: وهي التكبيراتُ غيرَ تكبيرةِ الإحرام، وغيرَ تكبيرةِ ركوع المسبوق إذا أدرك إمامه راكعا؛ فإنها سنة. وقولٌ: سمع الله لمن حمده في الرفع من الركوع للإمامِ والمنفرد. وقولُ: ربنا ولك الحمد للكل. وقولُ: سبحان ربي العظيم في الركوع، وسبحان ربي الأعلى في السجود، ورب اغفر لي بين السجدتين، والتشهد الأول في الرباعية والثلاثية.

* وبقية الأقوال سُنة.

وكذلكَ أفعالُ الصلاة: القيامُ، والقُعودُ، والركوع، والسجود، والطمأنينة فيها وترتيبها، كلها أركان. وهيئاتُ هذه الأركان وما يُشرعُ فيها مُستحبّأت. والقُعودُ في التشهد الأول من الواجبات.

ومن الفروقِ الصحيحةِ: أن الإمامَ يتحمل عن المأموم أشياءَ مخصوصة: وهي السترة، وقراءة الفاتحة، والتشهد الأول إذا سُبق في ركعة رباعية، وسجودُ السهو إذا سها المأموم دون الإمامِ؛ بشرط أن يدرك الصلاة كلِّها. وسجودُ التلاوة إذا قرأ المأموم آية سجدة لم يسجد. وقول: سمع الله لمن حمده. وما سِوى ذلك من أقوال الصلاة وأفعالها لا يتحمله.

فصل

ومن الفروقِ الصحيحة: بين المفرد بالحج والقارن والمتمتع في النية ووجوبِ الهدي والأفعال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت