فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57442 من 346740

السجدتين، حتى يعتدل راكعاً وواقفاً وساجداً وجالساً. وهذا هو الصحيح في الأثر، وعليه جمهور العلماء، وأهل النّظر )) [1] .

وقد جاءت أحاديث صحيحة في وجوب الاعتدال عند القيام من الركوع.

عن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول لله صلى الله عليه وسلم: لا تُجزئ صلاةُ الرجّل، حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود [2] .

وهذا نص صريح في أن الرفع من الركوع والسجود، والاعتدال فيه، والطمأنينة فيه ركن، لا تصح الصّلاة إلا به [3] .

وقد جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لص الصّلاة وسارقها شراً من لص الأموال وسارقها.

عن أبي قتادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته، لا يتم ركوعها ولا سجودها، ولا خشوعها، أو قال: لا يقيم صلبه في الركوع والسجود [4] .

فصرح بأنه أسوأ حالاً من سارق الأموال، ولا ريب أن لص الدين شر من

(1) تفسير القرطبي: (11/124- 125) ونحوه في (( التذكرة ) ): (ص 338 - ط السقا) .

(2) أخرجه أحمد في (( المسند ) ): (4/122) وأبو داود في (( السنن ) )رقم (855) والترمذي في (( الجامع ) ): رقم (265) وابن ماجه في (( السنن ) ): رقم (870) وابن حبان في (( الصحيح ) ): رقم (501- موارد) وإسناده صحيح. انظر: (( صحيح الجامع الصغير ) )رقم (7224) و (7225) و (( مشكاة المصابيح ) ): رقم (878) .

(3) الصلاة وحكم تاركها: (ص 142) .

(4) أخرجه أحمد في (( المسند ) ): (5/310) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وانظر: (( صحيح الجامع الصغير ) ): رقم (966) و (986) و (( مشكاة المصابيح ) ): رقم (885) و (( صحيح الترغيب والترهيب ) ): رقم (525) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت