فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57483 من 346740

127)و (3/371) و (( سنن أبي داود ) ): رقم (713) و (( صحيح ابن خزيمة ) )رقم (480) و (714) و (( المنتقى ) )لابن الجارود: رقم (208) و (( صحيح ابن حبان ) ): رقم (1851 - موارد) و (( السنن الكبرى ) )للبيهقي: (2/27 و 28 و 132) و (( المعجم الكبير ) )للطبراني: (22/35) عن وائل بن حُجر ـ رضي الله عنه ـ قال: لأنظرنّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف يصلّي؟

فنظرت إليه، فكبَّر، ورفع يديه ... إلى أن قال: ثم قعد ... ثم رفع أصبعه ورأيتُه يُحركها، يدعو بها.

فهذه رواية صحيحة صريحة في تحريك الأصبع، وجاء وصف فعله - صلى الله عليه وسلم - بـ (( يحرِّك ) )وهو فعل مضارع، يفيد الاستمراريّة حتى تسليم المصلّي وفراغه من صلاته، ويدل على ذلك، قوله:

(( يدعو بها ) )، فما قيّده بعض الفقهاء من أن الرفع يكون عند ذكر لفظ الجلالة أو الاستثناء، مما لا دليل عليه البتة [1] .

قال الشيخ العظيم آبادي معلقاً على الحديث: وفيه تحريكها دائماً [2] .

وثبت في (( صحيح مسلم ) ): (2/90) وغيره عن عبد الله بن الزّبير ـ رضي الله عنهما ـ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قعد في الصّلاة، جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه.

فإن قيل: أليس العمل بهذا الحديث مقدّم على العمل بالحديث الأوّل، لا سيما:

أولاً: أنه وردت في بعض الروايات زيادة في حديث ابن الزبير: (( يشير

(1) مقدمة محقق (( الخشوع في الصلاة ) )لابن رجب الحنبلي: (ص 7) .

(2) عون المعبود: (1/374) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت