فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67264 من 346740

الزور وشهادة الزور"، فما زال يكرِّرها حتى قلنا: ليتهُ سَكَتَ [1] ."

وروى البخاري:"الكبائر الِإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس" [2] .

والشيخان: ذَكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكبائر فقال:"الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس"، فقال:"أَلاَ أُنبئكم بأكبر الكبائر: قول الزور"أو قال:"شهادة الزور" [3] .

وأبو داود واللفظ له والترمذي وابن ماجه [4] : صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

صلاة الصبح فلما انصرف قام قائمًا فقال:"عَدَلَتْ شهادة الزور الِإشراك بالله"ثلاث مرات ثم قرأ: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ} [الحج: 30، 31] . ورواه الطبراني موقوفًا على ابن مسعود بسند حسن [5] .

وأحمد بسند رُواته ثِقَات:"مَنْ شهد على مسلم شهادة ليس لها بأهل فليتبوأ مقعده من النار" [6] .

(1) تقدم تخريجه ص 20.

(2) البخاري ح 6675 من حديث عبد الله بن عمرو، ومناسبة الحديث قوله - صلى الله عليه وسلم:

"اليمين الغموس"، أي الكاذبة التي تغمس صاحبها في النار والتي هي مفتاح شهادة الزور.

(3) تقدم تخريجه ص 20.

(4) تقدم تخريجه ص 19.

(5) مجمع الزوائد 4/ 200.

(6) تقدم تخريجه ص 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت