وابن ماجه والحاكم وصحَّحه:"لن تَزولَ قَدَما شاهد الزور حتى يوجب الله له النار" [1] .
والطبراني:"إن الطير لتضرب بمناقيرها على الأرض وتحرك أذنابها من هول يوم القيامة وما يتكلم به شاهد الزور، ولا يفارق قدماه على الأرض حتى يُقذف به في النار" [2] .
والطبراني بسند فيه منكر:"أَلاَ أخبركم بأكبر الكبائر: الِإشراك بالله، وعقوق الوالدين"، وكان - صلى الله عليه وسلم - محتبيًا فحلَّ حبوته فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بطرف لسانه فقال:"ألاَ وقول الزور" [3] .
والطبراني بسند رجاله ثقات:"ألا أُنبئكم بأكبر الكبائر: الِإشراك باللهِ"ثم قرأ:" {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48] ، وعقوق الوالدين"ثم قرأ: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان: 14] ، وكان متكئًا فقعد فقال:"ألا وقول الزور" [4] .
(1) تقدم تخريجه ص 21.
(2) مجمع الزوائد 4/ 200 من حديث ابن عمر، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لا أعرفه.
(3) مجمع الزوائد 4/ 200 من حديث أبي الدرداء، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه عمر بن المساور وهو منكر الحديث.
ومعنى"كان محتبيًا فحل حبوته": الاخباء أن يضم الِإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره أو يكون باليدين عوض الثوب. النهاية في غريب الحديث 1/ 335.
(4) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 18/ 140 من حديث عمران بن الحصين.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 103: رجاله ثقات إلاَّ أن الحسن مدلِّس وعنعنه.