فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67412 من 346740

ويشبه أن يكون في قوله - عليه السلام: «أصيحابي» بالتصغير إشارة إلى تقليل الصحبة، إذ هذا الصنف هو الذي وجد فيهم الارتداد بعد النبي - عليه السلام -، ولم يرتد أحد من صميم الصحابة، فضلا عن المهاجرين والأنصار الذين نزل القرآن بتقريظهم والثناء عليهم.

ثم نقول: إن الحميدي لم يقصد في كلامه شهداء أحد ولا غيرهم ممن استشهد على عهد النبي - عليه السلام -، (وإنما قصد) [1] الشهداء على الإطلاق إلى قيام الساعة.

وبعيد أن يفضل من كان اليوم من الشهداء على أصحاب النبي - عليه السلام - الذين ماتوا على فرشهم، مثل سعد بن أبي وقاص، (وسعيد) [2] بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعبد الرحمن بن عوف، والعباس بن عبد المطلب، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وابن عباس، (وابن عمر) [3] وغيرهم من الصحابة لقول النبي - عليه السلام: «خير الناس قرني» [4] ،

وغير ذلك من (الثناء) [5] الوارد في حقهم خصوصا وعموما.

(1) كذا في (ب) ، وفي (أ) : فإن فضل.

(2) ما بين القوسين ثابت في (ب) وسقط من (أ) .

(3) بياض في (أ) ، وأتممته من (ب) .

(4) رواه البخاري (2509 - 6065 - 6282) ومسلم (2533) عن ابن مسعود.

ورواه البخاري (2508 - 3450 - 6064) ومسلم (2535) عن عمران بن حصين.

ورواه مسلم (2534) عن أبي هريرة.

(5) بياض في (أ) ، وأتممته من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت