فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 111759 من 466147

واخرج البزار والدارقطني في الأفراد والطبراني عن ابن عباس قال"بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فيها المقداد بن الأسود ، فلما أتوا القوم وجدوهم قد تفرقوا وبقي رجل له مال كثير لم يبرح ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. فأهوى إليه المقداد فقتله. فقال له رجل من أصحابه: أقتلت رجلاً شهد أن لا إله إلا الله ؟! والله لأذكرن ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا: يا رسول الله إن رجلاً شهد أن لا إله إلا الله فقتله المقداد. فقال: ادعوا إليَّ المقداد ، فقال: يا مقداد أقتلت رجلاً يقول لا إله إلا الله ، فكيف لك بلا إله إلا الله غداً ؟ فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله} إلى قوله {كذلك كنتم من قبل} قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمقداد: كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه فقتلته ، وكذلك كنت تخفي إيمانك بمكة قبل".

وأخرج ابن أبي حاتم عن جابر قال: أنزلت هذه الآية {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام} في مرداس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت