فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 147021 من 466147

قوله: {إِنْ شَآءَ} جوابه محذوف لفهم المعنى ودلالة ما قبله عليه، أي إن شاء أن يكشفه كشفه، وإن لم يشأ كشفه فلا يكشفه، فليست إجابة الدعاء وعداً لا يخلف، وهذا مخصوص بدعاء الكفار، وأما دعاء المؤمنين فهو مجاب بالوعد الذي لا يخلف، لكن على ما يريد الله، إما بعين المطلوب أو بغيره، فلا منافاة بين ما هنا وبين قوله تعالى:

{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] .

قوله: {وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ} أي حين نزول الشدائد بهم لا يلتفتون إلى أصنامهم، بل لا يدعون إلا الله.

قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ} هذا تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

قوله: (فكذبوهم) قدره إشارة إلى أن قوله {فَأَخَذْنَاهُمْ} مرتب على محذوف.

قوله: {يَتَضَرَّعُونَ} من التضرع وهو التذلل والخضوع.

قوله: (فهلا) أشار بذلك إلى أن لولا للتحضيض.

قوله: (أي لم يفعلوا ذلك) أي التضرع، وأشار بذلك إلى أن التحضيض بمعنى النفي.

قوله: (مع قيام المقتضى له) أي وهو البأساء والضراء.

قوله: {وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ} أي لم يقع منهم تضرع ولا خضوعـ بل ظهر منهم خلاف ذلك بسبب قسوة قلوبهم.

قوله: (فلم تلن للأيمان) أشار إلى أن القسوة نشأ عنها المفر، كما أن التضرع ينشأ عنه الإيمان.

قوله: {وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواّ يَعْمَلُونَ} أي الذين كانوا يعملونه أو عملهم.

قوله: (فأصروا عليها) أي على المعاصي، ولم يتعظوا بما نزل بهم من البأساء والضراء.

قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ} غاية للفتح، والمعنى أن من خالف أمر الله وطغى يستدرجه الله بالنعم ويمده بالعطايا الدنيوية، فإذا فرح بذلك كان عاقبة أمره أخذه أخذ عزيز مقتدر.

قوله: {فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ} إذا فجائية أي فاجأهم الإبلاس بمعنى اليأس من كل خير.

قوله: {فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ} الدابر التابع من خلف، يقال دبر الولد، والده، ودير فلان القوم، تبعهم، فمعنى دابرهم آخرهم، وهو كناية عن الاستئصال، فذلك قال بأن استؤصلوا، أي فلم يبق منهم أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت