تتخذ أصناماً آلهة؟ إنكاراً لتعزُّزِه بها على طريقة قوله تعالى: {أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ العزة} {إِنّى أَرَاكَ وَقَوْمَكَ} الذين يتبعونك في عبادتها {فِى ضلال} عن الحق {مُّبِينٌ} أي بيِّنٌ كونُه ضلالاً لا اشتباهَ فيه أصلاً، والرؤيةُ إما علميةٌ فالظرفُ مفعولُها الثاني وإما بصَرية فهو حالٌ من المفعول والجملة تعليلٌ للإنكار والتوبيخ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 3 صـ}