فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151945 من 466147

وقال القرطبي:

ومعنى {حُسْبَاناً} أي بحساب يتعلّق به مصالح العباد.

وقال ابن عباس في قوله جل وعز:"وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً"أي بحساب.

الأخفش: حُسْبان جمع حساب؛ مثل شِهاب وشُهبان.

وقال يعقوب: حُسبان مصدر حَسَبْت الشيء أحسُبه حُسباناً وحِساباً وحِسْبة، والحساب الاسم.

وقال غيره: جعل الله تعالى سير الشمس والقمر بحساب لا يزيد ولا ينقص؛ فدلّهم الله عز وجل بذلك على قدرته ووحدانيته.

وقيل:"حُسْباناً"أي ضياء والحسبان: النار في لغة؛ وقد قال الله تعالى: {وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ السمآء} [الكهف: 40] .

قال ابن عباس: ناراً.

والحُسْبانة: الوِسادة الصغيرة. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال الخازن:

{والشمس والقمر حسباناً} يعني أنه تعالى قدر حركة الشمس والقمر في الفلك بحسبان معين.

قال ابن عباس: يجريان إلى أجل جعل لهما يعني عدد الأيام والشهور والسنين وقال الكلبي منازلهما بحسبان لا يجاوزانه حتى ينتهيا إلى أقصى منازلهما {ذلك} إشارة إلى ما تقدم ذكره في هذه الآية من الأشياء التي خلقها بقدرته وكمال علمه وهو المراد بقوله {تقدير العزيز العليم} فالعزيز إشارة إلى كمال قدرته والعليم إشارة إلى كمال علمه. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت