فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253811 من 466147

وروى الدينوري في"المجالسة"عن راشد بن سعد مرسلاً قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فِيْ لَيْلَةِ النصْفِ مِنْ شَعْبانَ يُوْحِيْ اللهُ إِلَىْ مَلَكِ الْمَوْتِ بِقَبْضِ كُل نَفْسٍ يُرِيْدُ قَبْضَها فِيْ تِلْكَ السَّنَةِ".

ولهذا شواهد من الحديث المرفوع.

وروى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله تعالى؛ {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) } [سورة الدخان: 4] ؛ قال: في ليلة النصف من شعبان يبرم أمر السنة، ونسخ الأحياء من الأموات، ويكتب الحاج، فلا

يزاد فيهم أحد، ولا ينقض منهم أحد.

والأكثرون على أن المراد بالليلة المباركة التي أنزل فيها القرآن، و {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) } [سورة الدخان: 4: ليلة القدر من رمضان.

قال في"الكشَّاف": وقيل: يبدأ في استنساخ ذلك من اللوح المحفوظ في ليلة البراءة؛ يعني: ليلة النصف من شعبان، ويقع الفراغ في ليلة القدر.

قال: فيدفع نسخة الأرزاق إلى ميكائيل، ونسخة الحروب إلى جبريل، وكذلك الزلازل والصواعق والخسف، ونسخة الحج إلى إسماعيل صاحب سماء الدنيا وهو ملك عظيم، ونسخة المصائب إلى ملك الموت.

وروى أبو الشيخ في كتاب"العظمة"عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما بَيْنَ مِنْكَبَيْ جِبْرِيْلَ مَسِيْرَةُ خَمْسِ مِئَةِ عامٍ لِلطَّائِرِ السَّرِيْعِ الطَّيَرانِ". وعن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ فِيْ الْجَنَّةِ لَنَهْراً ما يَدْخُلُهُ جبْرِيْلُ مِنْ دَخْلَةٍ فَيَخْرُجُ فَيَنْتَفِضُ إِلاَّ خَلَقَ اللهُ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْهُ مَلَكًا".

وعن العلاء بن هارون قال: لجبريل في كل يوم اغتماسة في نهر الكوثر، ثم ينتفض، فكل قطرة يخلق منها ملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت