فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253812 من 466147

وروى الإمام عبد الله بن المبارك في"الزهد"عن ابن شهاب - وهو الزهري - مرسلاً: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سأل جبريل عليه السلام أن يتراءا له في صورته، فقال جبريل:"إنك لن تطيق ذلك"، قال:"إِنّيْ أُحِبّ أَنْ تَفْعَلَ"، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المصلى في ليلة مقمرة، فأتاه جبريل في صورته، فغشي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآه، ثم أفاق وجبريل مسنده، وواضع إحدى يديه على صدره، والأخرى بين كتفيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما كُنْتُ أَرَىْ أَنَّ شَيْئاً مِنَ الْخَلْقِ هَكَذَا"، فقال جبريل:"فكيف لو رأيت إسرافيل؟ إن له لاثني عشر جناحاً؛ منها جناح في"

المشرق وجناح في المغرب، وإن العرش على كاهله، وإنه ليتضاءل الأحيان لعظمة الله حتى يصير مثل الوصع حتى ما يحمل عرشه إلا عظمته"."

الوصع - بفتح الواو والصاد المهملة، وتسكن، وروي بالوجهين - هو الصعوة: طائر من صغار العصافير أحمر الرأس.

وقال ابن الأثير: أصغر من العصفور، وجمعه: وصعان.

وروى أبو الشيخ عن الليث، عن خالد بن سعيد قال: بلغني أن إسرافيل مؤذن أهل السماء، فيؤذن لاثنتي عشرة ساعة من النهار، ولاثنتي عشرة ساعة من الليل، لكل ساعة تأذين، يسمع تأذينه من في السماوات السبع، ومن في الأرضين السبع إلا الجن والإنس، ثم يتقدمهم عظيم الملائكة فيصلي بهم.

قال: وبلغنا أن ميكائيل يؤم الملائكة في البيت المعمور.

وعن عكرمة بن خالد: أن رجلاً قال: يا رسول الله! أي الخلق كرم على الله - عز وجل -؟ قال:"لا أَدْرِيْ"، فجاءه جبريل عليه السلام فقال:"يا جِبْرِيْلُ! أَيُّ الْخَلْقِ أَكْرَمُ عَلَىْ الله؟"قال:"لا أدري"، فعرج جبريل، ثم هبط، فقال:"أكرم الخلق على الله جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت؛ فأما جبريل فصاحب الحرب وصاحب المرسلين، وأما ميكائيل فصاحب كل قطرة تنقط وكل ورقة تنبت وكل ورقة تسقط، وأما ملك الموت فهو موكل بقبض كل روح عبد في بر أو بحر، وأما إسرافيل فأمين الله بينه وبينهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت