فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264042 من 466147

وأخرج أحمد والطبراني والحاكم ، عن سراقة بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:"يا سراقة ألا أدلك على أعظم الصدقة؟"قال: بلى يا رسول الله. قال:"إن ابنتك مردودة إليك ليس لها كاسب غيرك".

{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) }

أخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي رضي الله عنه في قوله: {ولا تقربوا الزنا} قال: يوم نزلت هذه الآية لم تكن حدود ، فجاءت بعد ذلك الحدود في سورة النور.

وأخرج أبو يعلى وابن مردويه ، عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قرأ"ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ومقتاً وساء سبيلاً إلا من تاب فإن الله كان غفاراً رحيماً"فذكر لعمر رضي الله عنه فأتاه فسأله فقال: أخذتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لك عمل ، إلا الصفق بالبقيع.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة} قال قتادة ، عن الحسن - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:"لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن ، ولا ينتهب حين ينتهب وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، ولا يغل حين يغل وهو مؤمن"قيل: يا رسول الله ، والله إن كنا لنرى أنه يأتي ذلك وهو مؤمن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا فعل شيئاً من ذلك نزع الإيمان من قلبه فإن تاب تاب الله عليه".

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المؤمنون إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت