وكذلك زيدت بعد الهمزة في حرفين: (أَفَائِن ماتَ) ، (أَفَائِن متّ) وذلك لأن موته مقطوع به والشرط لا يكون في المقطوع به ولا ما رتب على الشرط هو جوابه لأن موته لا يلزم منه خلود غيره ولا رجوعه عن الحق.
فتقديره: أهم الخالدون إن متّ.
فاللفظ للاستفهام والربط، والمعنى للإنكار والنفي. فزيدت الياء [[لخصة] ] هذا المعنى الظاهر للفهم الباطن في اللفظ.