ومن ذلك (أنّما) بفتح الهمزة كلها موصول إلا حرفان.
(وَأَنّ ما يَدعونَ مِن دونِهِ هُوَ الباطِل) ، (وَأَنّ ما يَدعونَ مِن دونِهِ الباطِل) وقع الفصل عن حرف التوكيد إذ ليس لدعوى غير الله فعل في الوجود إنما وصلها في العدم والنفي.
ويدلك عليه قوله تعالى عن المؤمن: (لا جَرمَ أَنّما تدعونَنَي إِليهِ لَيسَ لَهُ دَعوَةٌ في الدُنيا وَلا في الآَخِرَة) .
فوصل أنما في النفي وفصل في الإثبات لانفصاله عن دعوة الحق.