وكذلك: (سُبحانَ) هو محذوف لأنه ملكوتي إلا حرف واحد اختلف فيه المصاحف وهو: (قُل سُبحانَ رَبّي) فمن أثبت الألف فلأن هذا تنزيه من مقام الإسلام وحضرة الأجسام وصدر به مجاوبة للكفار في موطن الرد والإنكار. ومن أسقط فلعلو"حال"المصطفى صلى الله عليه وسلم لا يشغله عن الحضور بقلبه في الملكوت الخطاب في الملك.
وهذا أولى الوجهين.