فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 137

{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ ...(73)}

وكذلك: (لَقَد كَفَرَ الَّذَينَ قالوا إِنّ اللَهَ ثالِثُ ثَلاثَة) ثبت ألف"ثالث"لأنهم جعلوه أحد ثلاثة مفصلة فثبت الألف علامة لإظهارهم التفصيل في"الإله"تعالى الله عن قولهم. وحذف ألف (ثَلاثَة) لأنه اسم العدد الواحد من حيث هو"جملة"واحدة وذلك فيه أجلى من التفصيل.

كذلك: (وَما مِن إلهٍ إِلاّ إِلَهٌ واحِد) حذف الألف من إله وثبت في الواحد"الصفة"لأنه إله في ملكوته تعالى عن أن تعرف صفته بإحاطة الإدراك

واحد في ملكه تنزه بوحدة أسمائه عن الإعتضاد و"الإشراك"ليس لسواه وجود إلا منه (الَّذي أَعطى كُلّ شيءٍ خَلَقَهُ ثُمّ هَدى) . هذا من جهة إدراكنا.

وأما من جهة ما هي عليه الصفة في نفسها فلا ندرك ذلك بل نسلم علمه إلى الله. فحذف الألف مثل (إِلهًا واحِدًا وَنَحنُ لَهُ مُسلِمونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت