(حكاية)
قال مسروق رضي الله عنه كان بالبادية رجل له كلب وحمار وديك فالحمار يحمل عليه متاعهم والكلب يحرسهم والديك يؤقت لهم. أي يوقظهم للصلاة فجاء الثعلب فأخذه فقال عسى أن يكون خيرا، ثم أصيب الكلب فقال عسى أن يكون خيرا، ثم جاء الذئب فأكل الحمار، فقال عسى أن يكون خيرا، ثم أصبحوا ذات يوم وإذا بالعدو قد أخذ جيرانهم لما عندهم من الصوت والجلبة، ولم يكن عند أولئك شيء يجلب لأنه ذهب كلبهم وحمارهم وديكهم، فكانت الخيرة للرجل وأهله في هلاكهم.