فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 105

{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا(64)}

فإن قيل أليس لو استغفروا الله وتابوا على وجه صحيح لكانت توبتهم مقبولة فما الفائدة في ضم استغفار الرسول إلى استغفارهم؟

فالجواب أنهم لم يرضوا بحكم الرسول فوجب عليهم أن يعتذروا من ذلك الجواب ويطلبوا منه أن يستغفر لهم لأن استغفاره مقبول واستغفارهم وحده قد لا يقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت