فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 105

{إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا(36)}

(فصل في زكاة الأعضاء وهي كفها عن المحرمات)

قال الله تعالى (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)

قال الغزالي ضرر الكلام الذي يقع في الأذن أشد من ضرر الطعام الذي في البطن فإن الإنسان يتغوطه والكلام قد يبقى جميع العمر، والمستمع شريك المتكلم.

وفي الحديث"من سمع حديث قوم وهم يكرهون صب في أذنيه الآنك"

وهو بالمد الرصاص المذاب.

(فائدة)

قال في الإحياء: كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يضع في فمه حجرا يمنع نفسه عن الكلام يشير إلى لسانه ويقول هذا الذي أوردني الموارد.

قال ابن مسعود: والله النبي لا إله إلا هو ما من شيء أحوج إلى طول السجن من اللسان.

وقال غيره: من خطر اللسان جعل الله عليه ما بين الأسنان والشفتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت