(حكاية)
طلب الحجاج رجلا من الأكابر فلما قدر عليه جعله بالسجن وأمر أن يقيد فلما صار في السجن ووضع القيد في رجليه رفع رأسه وقال لا حول ولا قوة إلا بك لك الخلق والأمر فلما جن الليل أغلق السجان الأبواب فلما أصبح وجد القيد مطروحا ولم ير للرجل أثرًا فخاف من الحجاج فجاء إلى أهله فودعهم ثم جاء إلى الحجاج وأخبره بأمر الرجل فقال هل قال شيئًا قال نعم لما جعلت القيد في رجليه رفع رأسه إلى السماء وقال لا حول ولا قوة إلا بك لك الخلق والأمر، فقال الحجاج إن الذي ذكره وأنت حاضر خلصه وأنت غائب.