(لطيفة)
موسى عليه السلام خاف من العصا وإبراهيم عليه السلام ما خاف من النار لأن الحية من صنع الله، والنبي يخاف من صنع الخالق سبحانه وتعالى، والنار من صنع النمرود والنبي لا يخاف إلا من صنع الله.
فإن قيل إبراهيم حين ألقي في النار لم ينزعج وعند ذبح الولد انزعج؟
فالجواب لما ألقي في النار كان نور محمد في جبينه، وعند الذبح كان النور قد انتقل إلى إسماعيل.