فإن قيل كيف قدم سليمان اسمه على اسم الله تعالى؟
فالجواب من وجوه:
الأول كانت جبارة فقدم اسمه على الاسم الشريف خوفًا من شتمها وقذفها فلما علم الله ذلك من نيته ظفره بها وهي راغمة.
الثاني: لما رأت الكتاب على الوسادة ولم يكن لأحد عليها سبيل ورأت الهدهد علمت أنه من سليمان فقالت (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ) فلما قرأته وجدت فيه البسملة فقوله (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ) من كلام بلقيس لا من كلام سليمان.
الثالث: لعل سليمان كتب عنوان كتابه (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ) وكتب داخله البسملة كما هو المعتاد فلما أخذته قرأت عنوانه فلما فتحت قرأت البسملة.
ورأيت في كتاب الفاخر وهو إنما قدم اسمه لأنها كانت كافرة والكافر لا يخوف بالله.