لما نزلت هذه الآية فرحت الصحابة غير أبي بكر الصديق لأنه ما بعد الكمال إلا النقصان وعاش النبي صلى الله عليه وسلم بعدها ثمانين يوما.
فإن قيل ما الفرق بين التمام والكمال؟
فالجواب أن الكمال لا يقتضى الزيادة، والتمام يقتضى الزيادة، فنعمه سبحانه وتعالى في زيادة لا نهاية لها فله الحمد، وفرائضه لا زيادة فيها إلا لمن شاء زيادة تطوع فله الحمد.