فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 105

{وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا(31)}

فإن قيل قال الله تعالى (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) وقال تعالى لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم (وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ) فكيف نقص ثوابهن وزاد في عقابهن بقوله تعالى (يضاعف لها العذاب ضعفين) ؟

فالجواب زيادة العقوبة على قدر الفضيلة كما أن حد الحر أكثر من حد الرقيق وقوله تعالى (نؤتها أجرها) مرتين لا نقص فيه لأن حسنة غيرهن بعشرة وحسنتهن بحسنتين كل حسنة بعشرة والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت